المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي
171
اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح )
النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَّهُ نَبِيٌّ ، فَأَذِنَ هِرَقْلُ لِعُظَمَاءِ الرُّومِ فِي دَسْكَرَةٍ لَهُ بِحِمْصَ ، ثُمَّ أَمَرَ بِأَبْوَابِهَا فَغُلِّقَتْ ، ثُمَّ اطَّلَعَ فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ الرُّومِ ، هَلْ لَكُمْ فِي الصَّلاَحِ ، - وقَالَ شُعَيْبٌ : في الْفَلاَحِ - وَالرُّشْدِ ، وَأَنْ يَثْبُتَ مُلْكُكُمْ فَنُبَايِعَ هَذَا النَّبِيَّ ، فَحَاصُوا حَيْصَةَ حُمُرِ الْوَحْشِ إِلَى الأَبْوَابِ ، فَوَجَدُوهَا قَدْ غُلِّقَتْ ، فَلَمَّا رَأَى نَفْرَتَهُمْ هِرَقْلُ ، وَيئس مِنْ الْإِيمَانِ ، قَالَ : رُدُّوهُمْ عَلَيَّ ، وَقَالَ : إِنِّي قُلْتُ مَقَالَتْي آنِفًا أَخْتَبِرُ بِهَا شِدَّتَكُمْ عَلَى دِينِكُمْ ، فَقَدْ رَأَيْتُ ، فَسَجَدُوا لَهُ وَرَضُوا عَنْهُ ، فَكَانَ ذَلِكَ آخِرَ شَأْنِ هِرَقْلَ . وَخَرَّجَهُ في : تَفْسير آل عِمْرَان فِي بَابِ قَوْله { تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ } ( 4553 ) ، وفِي بَابِ كَيفَ يُكتبُ إلى أَهلِ الكِتَابِ وَدَعْوتِهِم إلى الإسْلامِ قَبْلَ القِتَال ( 6260 ) ، وفِي بَابِ هَلْ يُرْشِدُ المسلمُ أَهلَ الكِتابِ أَوْ يُعَلمهم الكِتَابَ ( 2936 ) ، وفي ترجمة الحكام وهل يجوز ترجمان واحد ( 7196 ) ، وفِي بَابِ ما يجوز من تفسير التوراة مُختصَرًا ( 7541 ) , وفِي بَابِ قوله عَزَّ وَجَلَّ { هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ } ( 1 ) ، والحرب سجال مُختصَرًا ( 2804 ) ، وفِي بَابِ دعاء النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الناس إلى الإسلام والنبوة الباب ( 2940 ، 2941 ) ، وفِي بَابِ فضل الوفاء بالعهد مُختصَرًا ( 3174 ) ، وفِي بَابِ دعوة اليهود والنصارى وعلى ما يقاتلون وما كتب به إلى كسرى وقيصر ( ؟ ) ( 2 ) ، وفِي بَابِ صلة المرأة أمها ولها زوج مُختصَرًا ( 5980 ) ، وفِي كِتَابِ
--> ( 1 ) في الأصل زيادة وفِي بَابِ الحرب . . ، فسواهما بابين وهما باب واحد في المطبوعة . ( 2 ) ليس في هذا الباب ذكر للحديث في المطبوعة ، وهو في الباب الذي يليه وذكره المهلب ، باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم . .